فتاوى / الأطعمة والأشربة / حكم أكل طعام مشتبه فيه

حكم أكل طعام مشتبه فيه

تاريخ النشر : 5 جمادى أول 1437 هـ - الموافق 14 فبراير 2016 م | المشاهدات : 2320
مشاركة هذه المادة ×
"حكم أكل طعام مشتبه فيه"

مشاركة لوسائل التواصل الاجتماعي

نسخ الرابط

نص الاستشارة

الشيخ / حفظه اللّه السؤال :السلام عليكم لا يخفى على فضيلتكم أن المطاعم في الدول غير الإسلامية تقدم أنواعا من الأطعمة والتي منها المباح كبهيمة الأنعام وغير المباح كالخنزير أجلكم الله. وقد يتم استعمال الزيت لقلي الطعام المباح والخنزير كذلك ( أي في نفس الزيت ) وسؤالي هو هل يجوز الأكل من طعام تلك المطاعم ؟ علما أن الشخص ليس لديه يقين في استعمال الزيت لكلا النوعين من الطعام ( المباح والخنزير ) إلا أنه يغلب على الظن أنه يتم استخدام نفس الزيت ؟ وجزاكم الله خيرا.

نص الجواب

الجواب :

الحمد لله , والصلاة , والسلام على رسول الله , وعلى آله , ومن والاه , وبعد /

فإن مجرد الشك باستعمال الزيت في قلي الطعام المحرم كاف لتحريم الأكل فضلًا عن غلبة الظن ؛ لأن من المتقرر عند أهل العلم : أنه إذا اشتبه مباح بمحرم وجب اجتنابهما جميعاً لحرمتهما ؛ لأن أحدهما محرم بالأصالة والآخر بالاشتباه , وكذا إذا اجتمع مبيح وحاظر قدم الحاظر ؛ لأنه أحوط , وأبعد من الشبهة ، ويدل على ذلك أحاديث كثيرة منها قوله - صلى الله عليه وسلم - : « الحلال بين والحرام بين , وبينهما أمور متشابهات لا يعرفهن كثير من الناس , فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه , وعرضه , ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام , كالراعي حول الحمى يوشك أن يقع فيه » متفق عليه , وقوله - صلى الله عليه وسلم - : « دع ما يريبك إلى ما لا يريبك » رواه النسائي , والترمذي , وصححه كما صححه الحاكم , والذهبي , والألباني - رحمهم الله  - ، وقوله - صلى الله عليه وسلم - : « إذا أرسلت كلبك المعلم فاذكر اسم الله فإن وجدت مع كلبك كلبا غيره , وقد قتل فلا تأكل , فإنك لا تدري أيهما قتله »  متفق عليه .

 وفق الله الجميع لما يحبه , ويرضاه , وصلى الله على نبينا محمد , وآله وسلم .

 
×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف